ليبيا بين السادات والسيسي
لم أستطع منع نفسي في التفكير في القائد العظيم أنور السادات...عندما علمت بما فعلته داعش الكافرة البعيدة عن اﻹسلام بعد السماء عن اﻷرض....بما فعلته من ذبح 21 مصريا بدم بارد......
الشعب يغلي من الغضب وليس لنا صبر ضابط المخابرات....
جفت الدموع من كثرة البكاء على شهدائنا. ..وكل يوم تتزايد اﻷعداد .
لقد مات من جنود وضباط القوات المسلحة خلال الثلاث سنوات الماضية أكثر ممن ماتوا في كل الحروب...
اتحرك يا سيسي...أغضب....ماذا تنتظر ؟؟
قلت مرارا وتكرارا انك تعرف من وراءهم فماذا تنتظر؟؟
هل نسيت ما فعله السادات عندما استفزه القذافي وشتم مصر وضرب السلوم؟؟
نرجع للتاريخ بين يونيو ويوليو 1977 بعد ما تطاول معمر القذافى على القياده المصريه و تدخل فى شأن مصر، بعد ما بدأت مصر تحضر لاتفاقية سلام مع اسرائيل ، تدهورت العلاقات بين مصر وليببا ، وطرد القذافي البعثة الدبلوماسية المصرية وطرد أيضا حوالى ربع مليون مصرى كانوا يعملون فى ليبيا ، وحشد القذافى مظاهرات حاولت اقتحام الحدود المصريه للوصول للقاهره لعمل اضطرابات فيها فلما تصدى لهم حرس الحدود أمر القذافى بضرب مدينة السلوم الحدوديه المصريه بالمدافع .
وبطبيعة الحال فإن جيش مصر وامكانيتها يتفوق على جيش وامكانيات القذافى. وفى 21 يوليو 1977 إبتدأت العمليات العسكريه والمعارك على حدود البلدين ودخل الجيش المصرى ليبيا وهاجم الطيران المصرى المطارات والقواعد العسكريه التابعه لنظام القذافى ، لكن الرئيس السادات لم يرضى أن تحتل مصر ليبيا...فقط أراد تلقين القذاقي درسا....
وأنا على يقين أن الجيش المصري قادرا على تلقين اﻻرهابيين دروسا لن ينسوها. ...
الحمد لله لم تمر 12 ساعة حتى قامت قواتنا المسلحة بضربة جوية ناجحة ضد معسكرات داعش ....#تحيا_مصر
سوسن سحاب
16 فبراير 2015
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق